الشيخ حسن عبد الله

65

وقفة مع الجزائري

قبله ) وقال : ( وكون مثل هذا العالم بين العباد لطف ورأفة بالنسبة إليهم ليرجعوا إليه في كل ما يحتاجون إليه في دينهم ودنياهم والله أرأف من أن يمنعهم مثل هذا اللطف ، ويفرض طاعة من ليس كذلك فيصير سببا لمزيد تحيرهم ) ( 1 ) إضافة إلى ذلك فالرواية ضعيفة سندا فمن جملة رواتها جماعة بن سعد وقد ضعفه غير واحد من علماء الشيعة ، ضعفه السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ( 2 ) والعلامة الحلي في الخلاصة ( 3 ) والمامقاني في تنقيح المقال ( 4 ) وغيرهم . والرواية الثانية التي أوردها " وإن حاول أن يحملها ما لا تدل عليه " فقد ورد في نصها نفي كون الأئمة عليهم السلام أنبياء ( إلا أنهم ليسوا بأنبياء ) نعم يشارك الأئمة عليهم السلام الأنبياء في بعض السمات ومنها العصمة ووجوب الطاعة كما أسلفنا ذلك ، والرواية أيضا ضعيفة سندا ففي سندها عبد الله بن بحر ضعفه كثيرون كالسيد الخوئي في معجم رجال الحديث ( 5 ) والسيد محسن الحكيم في مستمسك العروة الوثقى ( 6 ) والشيخ يوسف البحراني في الحدائق ( 7 ) وغيرهم . أما حول قوله : ( والقصد الصحيح من هذا الاختلاق والكذب الملفق " أيها الشيعي " هو دائما فصل أمة الشيعة عن الإسلام والمسلمين للقضاء على الإسلام والمسلمين بحجة أن أمة الشيعة في

--> ( 1 ) مرآة العقول ج 3 ص 130 . ( 2 ) معجم رجال الحديث ج 4 ص 143 . ( 3 ) الخلاصة ص 211 . ( 4 ) تنقيح المقال ج 1 ص 230 . ( 5 ) معجم رجال الحديث ج 10 ص 118 . ( 6 ) مستمسك العروة الوثقى ( 1 ج ص 335 . ( 7 ) الحدائق الناظرة ج 24 ص 222 .